اخبار الرياضة

أنا الصقر (9) – لحظة البكاء.. وأجواء الثأر من الجزائر والتتويج ببطولة 2010

“انتهاء حلم كأس العالم لا يعني نهاية حلم التتويج بالبطولات، نحن مازلنا أبطال إفريقيا”.. أحمد حسن قائد المنتخب المصري السابق.

FilGoal.com يقدم سلسلة من مسيرة قائد المنتخب المصري التاريخي، أحمد حسن نجم الإسماعيلي والأهلي والزمالك السابق – الشهير بـ الصقر – يتحدث على لسانه تفاصيل مسيرته.. وهذه هي الحلقة التاسعة.

لمتابعة الحلقة الأولى بالكامل من هنا

لمتابعة الحلقة الثانية بالكامل من هنا

لمتابعة الحلقة الثالثة بالكامل من هنا

لمتابعة الحلقة الرابعة بالكامل من هنا

لمتابعة الحلقة الخامسة بالكامل من هنا

لمتابعة الحلقة السادسة بالكامل من هنا

وكل ما يلي على لسان الصقر في حلقة جديدة.

انتهاء حلم التأهل لكأس العالم

بعد الهزيمة ضد الجزائر وانتهاء حلم كأس العالم، ولكنه ليس حلم نهاية التتويج ببطولات

أغلب اللاعبين الكبار كانوا في حالة بكاء، وطالبتهم برفع رؤوسهم وتجديد الدوافع، مازلنا أبطال إفريقيا

قبل بطولة إفريقيا 2010 فقدنا لاعبين مؤثرين مثل محمد أبو تريكة، وعمرو زكي، ومحمد شوقي

حققنا الفوز ضد نيجيريا في افتتاح إفريقيا 2010، وكانت بداية الانطلاق لمحمد ناجي جدو أفضل بديل بتسجيله 5 أهداف في البطولة

البطل يمر من الصعوبات

الأمور لم تكن أفضل ما يكون بسبب انتشار مرض أنفلونزا الخنازير، وبدأنا في عزل اللاعبين المصابين مثل أحمد عيد عبدالملك، وعبدالظاهر السقا

استطعنا حصد 9 نقاط في دور المجموعات رغم كل الصعوبات

عقدة الكاميرون

حاصرنا لاعبو الكاميرون خلال مباراة ربع النهائي لمدة 25 دقيقة، حصلوا على 7 ضربات ركنية في بداية المباراة، ولكننا كنا نمتلك الثقة

تلك المباراة لها ذكرى خاصة لي، لأنها جعلتني أكثر لاعب يخوض مباريات دولية

سجلت جول بالخطأ في مرماي، كان نفس سيناريو بطولة 2006 بعدما أضعت ضربة جزاء في النهائي، ولكني دائما أجدد دوافعي، ونجحت بالفعل في تسجيل جول التعادل

الثأر من الجزائر

مباراة الجزائر كانت مهمة للشعب المصري أكثر من الفوز بكأس أمم إفريقيا

لم نخض المباراة من أجل رد الاعتبار، اعتبارنا موجود لأننا أبطال إفريقيا

بدأنا نغير الفكر كلاعبين بعيدا عن الجماهير، لأن الفوز ضد الجزائر وخسارة نهائي أمم إفريقيا لا يعني شيء

كان هناك عنف من لاعبي الجزائر، وكنا نعاني من نقص نتيجة الإصابات، وتحدثت مع اللاعبين للابتعاد عن لاعبي الجزائر وتمرير الكرة بشكل سريع لتجنب فقدان أي لاعب آخر

كنا نستطيع إنهاء مباراة الجزائر بسبعة أو ثمانية أهداف، وليس أربعة فقط

النهائي ضد غانا

غانا خاضت 4 مباريات فقط قبل المباراة النهائية نتيجة انسحاب توجو في المجموعات، وأيضا لعبت مباراة نصف النهائي قبل مباراتنا بيوم، وبالتالي كان لهم الأفضلية.

طالبت اللاعبين بعد فرحة الفوز ضد الجزائر بتحقيق اللقب، لأن التاريخ لن جدير بالذكر سوى البطل، فالمركز الثاني يعادل المركز الـ16.

أخبرت أحمد فتحي قبل المباراة النهائية أنه ينافسني على جائزة أفضل لاعب، وذلك من أجل الرفع من روحه المعنوية.

وصلنا لمرحلة إنهاك بدني خلال المباراة، ولكن كان عندي ثقة كبيرة في تحقيق اللقب.

التفاؤل والتشاؤم

لم أر ما تردد عن اصطحاب كابتن حسن شحاته لشيخ أو غيره، ولكن من الممكن أن يكون لديه بعض الأمور التي يتفاءل بها أو يتشاءم من بينها.

المصدر

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock